‏إظهار الرسائل ذات التسميات مقالات. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات مقالات. إظهار كافة الرسائل

0
فضل القرآن

 

تقديم وتعليق بلال بن احمد قنديل (ابو يوسف)القرآن

               من خطباء انصار السنة

أهل القرآن هم أهل الله

  • عن أنس رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (إن لله تعالى أهلين من الناس . قالوا : يا رسول الله من هم ؟ قال : هم أهل القران أهل الله وخاصته). (صحيح الجامع2165)
  • حديث أبي أمامة الباهلي رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (اقرؤوا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شفيعاً لأصحابه). (صحيح مسلم)

صاحب القرآن يرتقى في درجات الجنة بقدر ما معه من القرآن

  • عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (يقال لصاحب القران اقرأ وارتق ورتل كما كنت ترتل في الدنيا فإن منزلتك عند آخر آية تقرؤها). (صحيح الجامع8122)

القرآن يقدم صاحبه عند الدفن

  • حديث جابر رضي الله عنه كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يجمع بين الرجلين من قتلى أحد في ثوب واحد ثم يقول : أيهم أكثر أخذاً للقرآن؟ فإذا أشير إلى أحدهما قدمه في اللحد. (صحيح البخاري)

نزول الملائكة والسكينة والرحمة للقرآن وأهله

  • حديث أبى هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال (ما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله ويتدارسونه فيما بينهم إلا نزلت عليهم السكينة وغشيتهم الرحمة وحفتهم الملائكة وذكرهم الله فيمن عنده). (صحيح مسلم)

مضاعفة ثواب قراءة الحرف الواحد من القرآن أضعافاً كثيرة

  • حديث عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (من قرأ حرفاً من كتاب الله فله به حسنة ، والحسنة بعشر أمثالها لا أقول (الم) حرف ولكن : ألف حرف ولام حرف ، وميم حرف). (صحيح الجامع 6469)

إكرام حامل القرآن من إجلال الله تعالى

  • عن أبى موسى الأشعري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( إن من إجلال الله إكرام ذي الشيبة المسلم وحامل القرآن غير الغالي فيه والجافي عنه وإكرام ذي السلطان المقسط ) . (حسن) (صحيح الجامع 2199)

صاحب القرآن يلبس حلة الكرامة وتاج الكرامة

  • حديث أبى هريرة رضي الله عنه : عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( يجيء صاحب القرآن يوم القيامة ، فيقول : يا رب حله ، فيلبس تاج الكرامة . ثم يقول : يا رب زده فيلبس حلة الكرامة ، ثم يقول : يا رب ارض عنه ، فيقال اقرأ وارق ويزاد بكل آية حسنة ) .(حسن) (صحيح الجامع8030)

القرآن يرفع صاحبه

  • قال عمر رضي الله عنه : أما إن نبيكم صلى الله عليه وسلم قد قال : ( إن الله يرفع بهذا الكتاب أقواماً ويضع به آخرين ) . (صحيح مسلم)

(يرفع بهذا الكتاب): أي بقراءته والعمل به (ويضع به) : أي بالإعراض عنه وترك العمل بمقتضاه.

خيركم من تعلم القرآن وعلمه

  • حديث عثمان رضي الله عنه : عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (خيركم من تعلم القرآن وعلمه). (صحيح البخاري)

وصية النبي صلى الله عليه وسلم بالقرآن

  • قال طلحة بن مصرف : سألت عبد الله بن أبي أوفى رضي الله عنهما : هل كان النبي صلى الله عليه وسلم أوصى ؟ فقال : لا . فقلت : كيف كتب على الناس الوصية أو أمروا بالوصية ؟ قال : ( أوصى بكتاب الله) . (صحيح البخاري)

قال الحافظ : قوله ( كيف كتب على الناس الوصية ) أو كيف ( أمروا بالوصية ) أي كيف يؤمر المسلمون بشيء ولا يفعله النبي صلى الله عليه وسلم.

دعاء النبي صلى الله عليه وسلم لتلاء القرآن بالرحمة

  • حديث ابن عباس رضي الله عنهما : أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل قبراً ليلاً . فأسرج له سراج فأخذه من قبل القبلة وقال : ( رحمك الله إن كنت لأواهاً تلاء للقرآن ) وكبر عليه أربعاً. (قال الترمذي : حديث حسن)

فضل حافظ القرآن

  • حديث أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (مثل المؤمن الذي يقرأ القرآن كمثل الأترجة ، ريحها طيب وطعمها طيب . ومثل المؤمن الذي لا يقرأ القرآن كمثل التمرة ، لا ريح لها وطعمها حلو . ومثل المنافق الذي يقرأ القرآن مثل الريحانة ، ريحها طيب وطعمها مر ، ومثل المنافق الذي لا يقرأ القرآن كمثل الحنظلة ، ليس لها ريح وطعمها مر). (البخاري ومسلم)

فضل الماهر بالقرآن والذي يتتعتع فيه

  • حديث عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (مثل الذي يقرأ القرآن وهو حافظ له مع السفرة الكرام ، ومثل الذي يقرأ وهو يتعاهده ، وهو عليه شديد فله أجران) . (البخاري ومسلم)

أذِن الله تعالى لمن يتغنى بالقرآن

  • حديث أبي هريرة رضي الله عنه أنه كان يقول : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (ما أذِن الله لشيء ما أذن لنبي يتغنى بالقرآن). (البخاري ومسلم)

غبطة صاحب القرآن

  • عن ابن عمر رضى الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( لا حسد إلا في اثنتين : رجل آتاه الله القرآن فهو يتلوه آناء الليل وآناء النهار ورجل آتاه الله مالاً فهو ينفقه آناء الليل وآناء النهار ).(البخاري ومسلم)

حفظ القرآن خير من متاع الدنيا

  • عن عقبة بن عامر الجهني قال : خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن في الصفة فقال : ( أيكم يحب أن يغدو إلى بطحان والعقيق فيأخذ ناقتين كوماوين زهراوين بغير إثم بالله ولاقطع (قطيعة) رحم ؟ ) قالوا : كلنا يا رسول الله ، قال : (فلئن يغدو أحدكم كل يوم إلى المسجد فيتعلم آيتين من كتاب الله خيرا له من ناقتين وإن ثلاث فثلاث مثل أعدادهن من الإبل). رواه مسلم

فضائل متنوعة

  • عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( إذا قرأ ابن آدم السجدة فسجد اعتزل الشيطان يبكي يقول : يا ويله ) وفي رواية (ياويلى) (أمر ابن آدم بالسجود فسجد فله الجنة وأمرت بالسجود فأبيت فلي النار). (صحيح مسلم)

الله تعالى يباهى بالمجتمعين على القرآن الملائكة

  • عن معاوية رضى الله عنه : أن الرسول صلى الله عليه وسلم خرج على حلقة من أصحابه فقال : ( ما يجلسكم ؟ ) فقالوا : جلسنا نذكر الله تعالى ونحمده على ما هدانا الإسلام ، و من علينا به . فقال : (أتاني جبريل صلى الله عليه وسلم فأخبرني أن الله تعالى يباهي بكم الملائكة). (صحيح مسلم)
  • قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا عليّ إنها ستكون فتنة، فقلت: وما المخرج منها يا رسول الله؟... قال: كتاب الله عز وجل، فيه نبأ ما قبلكم وفصل ما بينكم وخبر ما بعدكم، وهو الفصل ليس بالهزل، من تركه من جبار قصمه الله ، ومن ابتغى الهدى في غيره أضله الله، وهو حبل الله المتين وهو الذكر الحكيم وهو الصراط المستقيم وهو الذي لا تلتبس به الألسن ولا تزيغ به الأهواء ولا يخلق عن كثرة الرد، ولا يشبع منه العلماء ولا تنقضي عجائبه ، وهو الذي لم يتناه الجن إذ سمعته أن قالوا: { إنا سمعنا قرآنا عجبا } من قال به صدق، ومن حكم به عدل، ومن اعتصم به فقد هدي إلى صراط مستقيم.
  • يؤتى بالقرآن يوم القيامة وأهله الذين كانوا يعملون به. تقدمه سورة البقرة وآل عمران وضرب لهما رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثة أمثال. ما نسيتهن بعد. قال كأنهما غمامتان أو ظلتان سوداوان. بينهما شرق. أو كأنهما حزقان من طير صواف. تحاجان عن صاحبهما.
  • إن الرجل الذي ليس في جوفه شيء من القرآن كالبيت الخرب.
  • الذي يقرأ القرآن وهو ماهر به مع السفرة الكرام البررة والذي يقرؤه وهو يشتد عليه فله أجران
  • إن القرآن يلقى صاحبه يوم القيامة حين ينشق عنه قبره كالرجل الشاحب يقول: هل تعرفني؟ فيقول له: ما أعرفك، فيقول: أنا صاحبك القرآن، الذي أظمأتك في الهواجر، وأسهرت ليلك، وإن كل تاجر من وراء تجارته، وإنك اليوم من وراء كل [تجارة]، قال: فيعطى الملك بيمينه، والخلد بشماله، ويوضع على رأسه تاج الوقار، ويكسى والداه حلتين، لا يقوم لهما أهل الدنيا، فيقولان: بم كسينا هذا؟ فيقال: يأخذ ولدكما القرآن، ثم يقال: اقرأ واصعد في [درج] الجنة وغرفها، فهو في صعود ما دام (يقرأ) هذا كان أو ترتيلا
  • أن النبي «صلى الله عليه وسلم» قال «إن الله تعالى يرفع بهذا الكلام أقواما ويضع به آخرين» رواه مسلم
  • يقول الله سبحانه وتعالى: ( من شغله القرآن وذكري عن مسألتي أعطيته أفضل ما أعطي السائلين وفضل كلام الله سبحانه وتعالى عن سائر الكلام كفضل الله تعالى على خلقه) رواه الترمذي
  • أن رسول الله قال من قرأ القرآن وعمل بما فيه ألبس الله والديه تاجا يوم القيامة ضوؤه أحسن من ضوء الشمس في بيوت الدنيا فما ظنكم بالذي عمل بهذا)رواه أبو داود
  • عن النبي قال اقرؤوا القرآن فإن الله تعالى لا يعذب قلبا وعي القرآن وإن هذا القرآن مأدبة الله فمن دخل فيه فهو آمن ومن أحب القرآن فليبشر.
  • هل بعد ما قرأنا كل هذا عن القرآن هل سيهجر كما يفعل البعض او كما يأخذه البعض كالحبة الزرقاء ظناً منه انه بمجرد ان يضعة في بيته سيحفظه حتى وهو لا يقرئه  فالقرآن كلام الله بموجود بوجود الله  وينتفع به الاحياء وهو حياةً للقلوب  فأحيو قلوبكم بالقرآن جعله الله شفيعاً لنا يوم القيامة
  • الراجي رضا الله بلال (ابويوسف)أسئلكم الدعاء

0
عشر خطوات لمعالجة السرحان فى الصلاة

 
كتابة وتقديم الشيخ بلال بن احمد قنديل (ابو يوسف)
من خطباء انصار السنة
أولاً: استحضار هيبة الله تعالى
قبل أن تؤدي الصلاة. فهل فكرت يوماً وأنت تسمع الأذان بأن جبار السماوات والأرض يدعوك
للقائه في الصلاة..؟
ثانياً: يجب عقد النية والتصميم على التركيز في الصلاة ليتقبلها الله سبحانه وتعالى
والاستعاذة من الشيطان.
ثالثاً: إننا في حديث مع الله فيجب ألا تؤدي الصلاة كمجرد مهمة فعندما تقرأ سورة الفاتحة
في الصلاة تشعر بأنك في حوار خاص
بينك وبين خالقك ذي القوة المتين.
رابعاً: استحضار المعنى باشراك القلب والعقل مع اللسان فى تدبر كل كلمة والاحساس بها وبمعناها قال الله تعالى: (والذين هم في صلاتهم خاشعون) سورة المؤمنون.
خامساً: عدم النظر إلى السماء.
- قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ما بال أقوام يرفعون أبصارهم إلى السماء فى
صلاتهم فاشتد قوله فى ذلك حتى قال لينتهن أو لتخطفن أبصارهم.
سادساً: عدم الالتفات.
- فإن الاختلاس يختلسه الشيطان من صلاة العبد فإذا صليتم فلا تلتفتوا فإن الله ينصب وجهه لوجه عبده فى صلاته مالم يلتفت فإذا التفت انصرف عنه.
سابعاً: عدم التثاؤب.
- قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم التثاؤب فى الصلاة من الشيطان عند التثاؤب
يقبض الفكين على بعضهما جيداً أو بوضع اليد على الفم.
ثامناً: عدم التشكك.
- لا يتشكك من اى هاجس فاذا تشكك من أي شيء كصحة وضوءه أو عدد الركعات استعاذ
بالله من الشيطان وأكمل صلاته.
تاسعاً: عدم القراءة سراً وأيضاً عدم رفع الصوت عالياً.
- فيجب أن يسمع نفسه فقط لقوله تعالى فى سوره الإسراء
(ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها وابتغ بين ذلك سبيلا).
عاشراً: اتقان الصلاة وذلك يكون بالتأني في أدائها وإعطاء كل ركن حقه والدعاء عند السجود بتركيز فى الرجاء فى الله تعالى بإجابته.

0
حرمة الدماء

للشيخ بلال بن احمد قنديل (ابو يوسف)

من خطباء انصار السنة

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين اما بعد.

لاشك ان حرمه الدماء عند الله شياء عظيم والدليل علي ذلك من الكتاب

1-(وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ ابْنَيْ آدَمَ بِالْحَقِّ إِذْ قَرَّبَا قُرْبَانًا فَتُقُبِّلَ مِنْ أَحَدِهِمَا وَلَمْ يُتَقَبَّلْ مِنَ الْآخَرِ قَالَ لَأَقْتُلَنَّكَ قَالَ إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ (27) لَئِنْ بَسَطْتَ إِلَيَّ يَدَكَ لِتَقْتُلَنِي مَا أَنَا بِبَاسِطٍ يَدِيَ إِلَيْكَ لِأَقْتُلَكَ إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ رَبَّ الْعَالَمِينَ (28) إِنِّي أُرِيدُ أَنْ تَبُوءَ بِإِثْمِي وَإِثْمِكَ فَتَكُونَ مِنْ أَصْحَابِ النَّارِ وَذَلِكَ جَزَاءُ الظَّالِمِينَ (29) فَطَوَّعَتْ لَهُ نَفْسُهُ قَتْلَ أَخِيهِ فَقَتَلَهُ فَأَصْبَحَ مِنَ الْخَاسِرِينَ (30) فَبَعَثَ اللَّهُ غُرَابًا يَبْحَثُ فِي الْأَرْضِ لِيُرِيَهُ كَيْفَ يُوَارِي سَوْءَةَ أَخِيهِ قَالَ يَا وَيْلَتَا أَعَجَزْتُ أَنْ أَكُونَ مِثْلَ هَذَا الْغُرَابِ فَأُوَارِيَ سَوْءَةَ أَخِي فَأَصْبَحَ مِنَ النَّادِمِينَ (31) مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ كَتَبْنَا عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنَّهُ مَنْ قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا وَلَقَدْ جَاءَتْهُمْ رُسُلُنَا بِالْبَيِّنَاتِ ثُمَّ إِنَّ كَثِيرًا مِنْهُمْ بَعْدَ ذَلِكَ فِي الْأَرْضِ لَمُسْرِفُونَ (32)

[المائدة :27-32]

قال الحافظ ابن كثير رحمه الله: يقول تعالى مبينا وخيم عاقبة البغي والحسد والظلم في خبر ابني آدم لصلبه -في قول الجمهور-وهما هابيل وقابيل كيف عدا أحدهما على الآخر، فقتله بغيا عليه وحسدا له، فيما وهبه الله من النعمة وتَقَبّل القربان الذي أخلص فيه لله عز وجل، ففاز المقتول بوضع الآثام والدخول إلى الجنة، وخاب القاتل ورجع بالصفقة الخاسرة في الدنيا والآخرة. تفسير ابن كثير (3 / 82)

وفيما يأتي نستعرض الأدلة الصريحة من الكتاب والسنة الصحيحة في حرمة الدماء عموما وسفكها بغير وجه حق، وحرمة سفك دم المسلم على وجه أخص.

2-قُلْ تَعَالَوْا أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ أَلَّا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَلَا تَقْتُلُوا أَوْلَادَكُمْ مِنْ إِمْلَاقٍ نَحْنُ نَرْزُقُكُمْ وَإِيَّاهُمْ وَلَا تَقْرَبُوا الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ

3-وَالَّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ اللهِ إِلَهاً آخَرَ وَلا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللهُ إِلا بِالْحَقِّ وَلا يَزْنُونَ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَاماً. يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَاناً. إِلا مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلاً صَالِحاً فَأُوْلَئِكَ يُبَدِّلُ اللهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللهُ غَفُوراً رَّحِيماً".

4-وَلا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلاَّ بِالْحَقِّ وَمَنْ قُتِلَ مَظْلُوماً فَقَدْ جَعَلْنَا لِوَلِيِّهِ سُلْطَاناً فَلا يُسْرِفْ فِي الْقَتْلِ إِنَّهُ كَانَ مَنْصُوراً
5-مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ كَتَبْنَا عَلَى بَنِي إِسْرائيلَ أَنَّهُ مَنْ قَتَلَ نَفْساً بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعاً".

6-وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُّتَعَمِّداً فَجَزَآؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِداً فِيهَا وَغَضِبَ اللهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَاباً عَظِيماً".
واليكم الدليل من السنه

حرمه المؤمن اعظم عند الله من حرمه الكعبه.

1-وعن عبد الله بن عمر رضي الله عنه قال رأيت رسول الله يطوف بالكعبة ويقول:
ما أطيبك وأطيب ريحك ما أعظمك وأعظم حرمتك والذي نفس محمد بيده لحرمة المؤمن أعظم عند الله حرمة منك ماله ودمه وأن نظن به إلا خيراً
رواه ابن ماجة وصححه العلامة الألباني في صحيح الترغيب 2/630.
ونظر ابن عمر رضي الله عنه يوماً إلى البيت أو إلى الكعبة فقال ما أعظمك وأعظم حرمتك والمؤمن أعظم حرمة عند الله منك
رواه الترمذي.

2-وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله لن يزال المؤمن في فسحة من دينه ما لم يصب دماً حراماً . رواه البخاري ونقل الحافظ ابن حجر العسقلاني عن الشيخ ابن العربي قوله: الفسحة في الدين سعة الأعمال الصالحة حتى إذا جاء القتل ضاقت لأنها لا تفي بوزره , والفسحة في الذنب قبوله الغفران بالتوبة حتى إذا جاء القتل ارتفع القبول ] فتح الباري 12/233.

3-عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنه عن النبي قال لزوال الدنيا أهون على الله من قتل رجل مسلم رواه الترمذي وهو حديث صحيح كما قال العلامة الألباني في صحيح سنن الترمذي 2/56.

4-وجاء في رواية أخرى عن البراء بن عازب رضي الله عنه أن رسول الله قال/ لزوال الدنيا أهون على الله من قتل مؤمن بغير حق ولو أن أهل سماواته وأهل أرضه اشتركوا في دم مؤمن لأدخلهم الله النار
وهو حديث صحيح كما قال العلامة الألباني في صحيح الترغيب 2/629.
5-وعن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: قال النبي : لا يحل دم امرئ مسلم يشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله إلا بإحدى ثلاث: الثيب الزاني والنفس بالنفس والتارك لدينه المفارق للجماعة رواه مسلم.
6-رواي البخاري عن عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما - عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " الكبائر: الإشراك بالله، وعقوق الوالدين، وقتل النفس، واليمين الغموس.

7-وروى البخاري أيضاً من حديث عبادة بن الصامت رضي الله عنه قال: "إني من النقباء الذين بايعوا رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ بايعناه على أن لا نشرك بالله شيئا، ولا نزني، ولا نسرق، ولا نقتل النّفس التي حرم الله "
8-وروى أيضاً عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: "أول ما يقضى بين الناس يوم القيامة في الدماء.
9-وروى أيضاً عن ابن عباس ـ رضي الله عنهما : أنَّ النبيَّ ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال: «أبغضُ الناس إلى الله ثلاثةٌ: مُلحِدٌ في الحرَم، ومُبْتغٍ في الإسلام سنَّةَ الجاهلية، ومُطَّلِبُ دمِ امرىء بغير حقّ ليهريقَ دمَه».
10-وروى أيضاً من حديث أُسامة بنَ زيد بن حارثةَ ـ رضيَ الله عنهما ـ يُحدِّث قال: «بعَثَنا رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - إلى الحُرَقة من جُهَينةَ، قال فصبَّحنا القومَ فهزمناهم. قال: ولحِقتُ أنا ورجلٌ منَ الأنصار رجلاً منهم، قال فلما غَشِيناهُ قال: لا إلهَ إلا الله، قال: فكفَّ عنه الأنصاريُّ، فطعنتُهُ برُمحي حتى قتلته. قال: فلما قَدِمنا بلغَ ذلك النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - ، قال فقال لي: يا أُسامة أقتلتَهُ بعدَ ما قال لا إلهَ إلا الله؟ قال قلت يارسولَ الله إنه إنما كان متَعَوِّذاً، قال: قتلتَه بعدَ ما قال لا إله إلا الله؟ قال فما زال يكرِّرها عليَّ حتى تمنَّيتُ أني لم أكنْ أسلمتُ قبل ذلك اليوم».
11-وروى مسلم من حديث أبي هريرة- رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:"من أشار إلى أخيه بحديدة، فإن الملائكة تلعنه حتى يدعه، وإن كان أخاه لأبيه وأمه"
وأما الإجماع:... فقد نقل ابن قدامة - رحمه الله تعالى - أنه لا خلاف بين الأئمة في تحريم القتل بغير حق. المغني (11/443)
فكل هذه الآيات والاحاديث تدل على عظم حرمه هذا الامر عند الله عزوجل وعند نبيه فكيف بك ايها القاتل تقبل علي القتل بعد كل هذا الوعيد الذي اعده الله لك بسب فعلك أأصبحنا في هذه الايام بين أناس لا يخشون الله ان لله وانا اليه راجعون ولاحول ولاقوه الا بالله .

فالدم عند الله عظيم سواء أكان دم مسلم اوغير مسلم كما دلت الآيات والاحاديث فكيف تستبيح الدم لأي بسب من الاسباب والله لوسب رجل الدين او النبي ما نري احد يتحرك ولكن بسبب عصبيه منته تقتل اخاك بالله عليك ماذا تقول لربك يوم القيامه ماذا تقول عندما يسئلك عبدي أأمرتك بهذا بالله عليك هل انت مستعد للإجابة.

واخير اردت ان اكشف عن هذه الشبه التي ألمت بالأمه في الآونة الاخيره في احداث العباسية وغيرها من الاحداث اللهم بلغت اللهم فاشهد

اللهم اجعل هذا العمل في ميزنى واجعله خالصا لوجهك الكريم واجعله نورا لي في قبري

قدمه لكم الراجي رحمةٍ ربه

بلال بن احمد قنديل

(ابو يوسف)

1
منح الرحمن فى شهر القرآن

مقال لفضيلة الشيخ /  د عبد الله شاكر الجنيدى- الرئيس العام لأنصار السنة


الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين، المبعوث رحمة للعالمين، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه الطيبين وآل بيته الطاهرين، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، وبعدُ:
فإن شهر رمضان من الأشهر التي لها مكانة عظيمة ومنزلة في الإسلام رفيعة، فهو منحة ربانية وعطية إلهية، تُفتح فيه أبواب الجنان، وتُغلَّق فيه أبواب النيران، وتُصفد الشياطين، وهو شهر الخير والمغفرة والتوبة والطاعة، والانتصارات والفتوحات والبركات، وقد فضّله الله على سائر الشهور، ومنحه من الخير الفضيل ما لم يمنح غيره من الشهور، وقد جعل الله لأهل الإيمان في الدنيا مواطن يغتنم فيها العبد المؤمن الأجر، ويستزيد فيها من فعل الخير، ويحسن له فيها التعرُّض للفضل، وهذا رحمة من الله وفضل؛ إذ لم يدع عبده المؤمن للشهوات والشيطان على مدار العام.
فيا عبد الله، يا من أبقاك الله ومدَّ في عمرك إلى أن دخل عليك هذا الشهر، اغتنم الفرصة والأجر، تنل من الله الخير، وقد أخرج الترمذي في سننه عن أبي بكرة رضي الله عنه: أن رجلاً قال: يا رسول الله، أيُّ الناس خير؟ قال: «من طال عمره وحسن عمله». قال: فأي الناس شر؟ قال: «من طال عمره وساء عمله» [الترمذي 2330 وصححه الألباني].
وفي الترمذي أيضًا بسند صحيح عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم ببعض جسدي قال: «كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل، وعُدّ نفسك من أهل القبور» [الترمذي 2333 وصححه الألباني، وأصل الحديث في البخاري بدون لفظة (وعُدّ نفسك من أهل القبور)].
وقال ابن عمر رضي الله عنهما: «إذا أصبحت فلا تحدث نفسك بالمساء، وإذا أمسيت فلا تحدث نفسك بالصباح، وخذ من صحتك قبل سقمك، ومن حياتك قبل موتك، فإنك لا تدري يا عبد الله ما اسمك غدًا» [الترمذي 2333 وصححه الألباني].
الحذر من سرعة مرور العمر
ولما كان العمر يمضي سريعًا، كان لزامًا على العبد أن ينتبه لأيامه ولياليه، ويعمل دائبًا على المسارعة إلى الخيرات، والمنافسة في عمل الصالحات، ومن ذلك اغتنام الأجر في شهر الصيام، فقد أخرج ابن ماجه في سننه عن طلحة بن عبد الله أن رجلين من بَلِيٍّ قدما على رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان إسلامهما جميعًا، فكان أحدهما أشد اجتهادًا من الآخر، فغزا المجتهد منهما فاستشهد، ثم مكث الآخر بعده سنة، ثم توفي. قال طلحة: فرأيت في المنام: بينا أنا عند باب الجنة، إذا أنا بها، فخرج خارج من الجنة فأذن للذي تُوفِّي الآخِرَ منهما، ثم خرج،
فأذن للذي استشهد، ثم رجع إليَّ فقال: ارجع. فإنك لم تأن لك بعد، فأصبح طلحة يحدث به الناس، فعجبوا لذلك، فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم وحدَّثوه الحديث. فقال: «من أي ذلك تعجبون؟» فقالوا: يا رسول الله، هذا كان أشدَّ الرجلين اجتهادًا ثم استشهد، ودخل هذا الآخرُ الجنة قبله، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أليس قد مكث هذا بعده سنة؟» قالوا: بلى. قال: «وأدرك رمضان فصام وصلى كذا وكذا من سجدة في السنة؟» قالوا: بلى. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «فما بينهما أبعد مما بين السماء والأرض». [ابن ماجه 3925 وصححه الألباني في صحيح سنن ابن ماجه (2/345)].
وقد اقتضت حكمة الله تبارك وتعالى أن يفرض علينا صيام رمضان كما فرضه على من قبلنا، غير أن هذه الأمة لما كانت أقصر الأمم أعمارًا عوضها الله عن ذلك بمضاعفة الأجر على الأعمال رحمةً بها، وإكرامًا لنبيها صلى الله عليه وسلم، وقد حباها في هذا الشهر الكريم بمنح عظيمة تترتب على اغتنام العبد لأيامه ولياليه، ومن هذه المنح ما يلي:
1- تحصيل التقوى التي هي خير زاد، قال الله تعالى: « يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ » [البقرة:183]، أي: لعلكم تتقون بصومكم ربكم، وهكذا تبرز الغاية العظمى من الصوم، وهي التقوى، والصوم طريق موصل إليها.
2- بركات خاصة برمضان: عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إذا جاء رمضان فُتحت أبواب الجنة». [البخاري 1898]. وعنه رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا دخل شهر رمضان فُتحت أبواب السماء، وغُلقت أبواب جهنم، وسلسلت الشياطين». [البخاري 1899]، وفي لفظ لمسلم: «فتحت أبواب الرحمة». [مسلم 1079].
والحديث يدل على بركات خاصة من الله لهذه الأمة في شهر رمضان، حيث تُفتح فيه أبواب الرحمة، وأبواب الجنة، وأبواب السماء، وتُغلق فيه أبواب النار، وتُسلسل الشياطين، وفي هذا تشجيع للصائمين وحثّ لهم على اغتنام مواسم الخيرات، والحديث الأول يدل على جواز قول: «رمضان» من غير إضافته إلى الشهر، وأما الحديث الذي فيه أنه اسم من أسماء الله تعالى فإنه لا يصح، وأسماء الله توقيفية، وفي الحديث دليل على وجود الجنة والنار، وأنهما مخلوقتان وموجودتان الآن، ومن معتقد أهل السنة والجماعة أنهما لا تبيدان ولا تفنيان، وعلى أن الجنة لها أبواب، وقد دلَّ على ذلك القرآن والسنة.
3- مِنَح مخصوصة بالصيام في الصحيحين عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «الصيام جُنّة – زاد في رواية مسلم إذا أصبح أحدكم يومًا صائمًا - فلا يرفث ولا يجهل، وإن امرؤ قاتله أو شاتمه فليقل: إني صائم – مرتين – والذي نفسي بيده لخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك، يترك طعامه وشرابه وشهوته من أجلي، الصيام لي وأنا أجزي به، والحسنة بعشر أمثالها». [البخاري 1894، ومسلم 1151].
وهذا الحديث قد اشتمل على كثير من المنح الربانية، ومنها: أن الصيام حصن ووقاية من النار. قال ابن العربي: «إنما كان الصوم جُنّة من النار لأنه إمساك عن الشهوات، والنار محفوفة بالشهوات».
وعقّب ابن حجر – رحمه الله – على هذا القول بقوله: «فالحاصل أنه إذا كفَّ نفسه عن الشهوات في الدنيا كان ذلك ساترًا له من النار في الدار الآخرة». [فتح الباري 4/104].
ومنها: أن على الصائم ألا يتكلم بكلام فاحش، أو يفعل شيئًا من أفعال أهل السفه والجهل كالصيام وغير ذلك، ومنها: أن رائحة فم الصائم المتغيرة بسبب الصيام أحب إلى الله من ريح المسك، وفي هذا ثناءٌ على الصائم ورضا بفعله، ومنها ما جاء في قوله تعالى: «الصيام لي وأنا أجزي به». وفي هذا مزية عظيمة للصيام، وأجر عظيم عليه من الكريم الرحمن.
ومن المعلوم أن الحسنات يضاعف جزاؤها من عشرة أمثالها إلى سبعمائة ضعف إلا الصوم فلا يضاعف إلى هذا القدر فحسب، بل ثوابه لا يقدر قدره ولا يحصيه إلا الله تعالى، ولذلك يتولى الله جزاءه بنفسه، وقد نقل ابن حجر – رحمه الله – عن البيضاوي أنه قال: «والسبب في اختصاص الصوم بهذه المزية أمران: أحدهما أن سائر العبادات مما يطلع العباد عليه، والصوم سر بين العبد وبين الله تعالى يفعله خالصًا ويعامله به طالبًا لرضاه، وإلى ذلك الإشارة بقوله: «فإنه لي». والآخر: أن سائر الحسنات راجعة إلى صرف المال أو استعمال البدن، والصوم يتضمن كسر النفس وتعريض البدن للنقصان، وفيه الصبر على مضض الجوع والعطش وترك الشهوات، وإلى ذلك أشار بقوله: «يدع شهوته من أجلي». [فتح الباري: 4/110]، وعلى الصائم ألا يتضجر من رائحة فمه؛ لأنها أطيب عند الله من ريح المسك، كما عليه أن يصبر على الأذى.
4- المباعدة عن النيران ففي الصحيحين عن أبي سعيد الخدري – رضي الله عنه – قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: «من صام يومًا في سبيل الله بعَّدَ الله وجهه عن النار سبعين خريفًا». [البخاري 2840، ومسلم 1153].
وفي هذا أجر عظيم للصائم وفضل كبير ورحمة من الله له. قال النووي رحمه الله: «فيه فضيلة الصيام...، والخريف السنة، والمراد سبعين سنة». [شرح النووي على مسلم ج8/23]، وقال ابن حجر رحمه الله: «الخريف زمان معلوم من السنة، والمراد به هنا العام، وتخصيص الخريف بالذكر دون بقية الفصول – الصيف والشتاء والربيع – لأن الخريف أزكى الفصول لكونه يجنى فيه الثمار». [فتح الباري: 6/48].
5- الصيام لا مثل له
ففي سنن النسائي عن أبي أمامة الباهلي رضي الله عنه قال: قلت يا رسول الله، مرني بأمر ينفعني الله به، قال: «عليك بالصيام فإنه لا مِثْل له». [النسائي 2221 وصححه الألباني].
6- للصائمين باب من أبواب الجنة لا يدخل منه أحد غيرهم
فعن سهل بن سعد الساعدي عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إن في الجنة بابًا يقال له الريان، يدخل منه الصائمون يوم القيامة لا يدخل منه أحد غيرهم، يقال: أين الصائمون؟ فيقومون، لا يدخل منه أحد غيرهم، فإذا دخلوا أغلق، فلم يدخل منه أحد». [البخاري 896].
7- في رمضان ليلة خير من ألف شهر من قام فيها لله غفر له ما تقدم من ذنبه، فعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من قام ليلة القدر إيمانًا واحتسابًا غُفر له ما تقدم من ذنبه، ومن صام رمضان إيمانًا واحتسابًا غفر له ما تقدم من ذنبه». [البخاري 1901].
8- رمضان لا ينقص أجره حتى ولو نقص عدده
ففي الصحيحين أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «شهران لا ينقصان، شهرا عيد: رمضان، وذو الحجة» [البخاري 1912، ومسلم 1089]. والمعنى: لا ينقصان أبدًا في الأجر وثواب العمل، وكان إسحاق بن راهويه يقول: «لا ينقصان في الفضيلة إن كانا تسعة وعشرين أو ثلاثين»، وقال البيهقي: «إنما خصهما بالذكر لتعلق حكم الصوم والحج بهما، وبه جزم النووي، وقال: إنه الصواب المعتمد». وعقب الحافظ ابن حجر على هذا بقوله: «والمعنى أن كل ما ورد عنهما من الفضائل والأحكام حاصل سواء كان رمضان ثلاثين أو تسعًا وعشرين». [فتح الباري: 4/125، 126].
ومنح الله في رمضان لأهل الإيمان كثيرة، منها الجزاء الكبير للعمرة في رمضان، فالعمرة في رمضان تعدل ثواب الحج برفقة النبي صلى الله عليه وسلم كما قال النبي صلى الله علي وسلم: «عُمْرَةً فِي رَمَضَانَ تَقْضِي حَجَّةً أَوْ حَجَّةً مَعِي» [البخاري 1863]. وعن عطاء قال سمعت ابن عباس رضي الله عنهما يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لامرأة من الأنصار سماها ابن عباس فنسيت اسمها «ما منعك أن تحجي معنا». قالت كان لنا ناضح فركبه أبو فلان وابنه لزوجها وابنها، وترك ناضحًا ننضح عليه قال: «فإذا كان رمضان اعتمري فيه، فإن عمرة في رمضان حجة» [البخاري 1863].
كما أن للجود والإحسان فضلًا عظيمًا في رمضان، فقد كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم أَجْوَدَ النَّاسِ، وَأَجْوَدُ مَا يَكُونُ فِي رَمَضَانَ حِينَ يَلْقَاهُ جِبْرِيلُ، وَكَانَ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلاَم يَلْقَاهُ فِي كُلِّ لَيْلَةٍ مِنْ رَمَضَانَ فَيُدَارِسُهُ الْقُرْآنَ؛ فَلَرَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَجْوَدُ بِالْخَيْرِ مِنْ الرِّيحِ الْمُرْسَلَةِ»[البخاري 3554].
والاعتكاف عمل جليل من أعمال البر في شهر رمضان، وقد سن لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في العشر الأواخر من رمضان سنة الاعتكاف في المساجد، وقد داوم عليها صلى الله عليه وسلم حتى موته، فعن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يعتكف العشر الأواخر من رمضان حتى توفاه الله، ثم اعتكف أزواجه بعده. [متفق عليه].
وغير ذلك من الأعمال الصالحة، وعليه فهو شهر يستحق العناية به، والمسارعة والمنافسة في مرضات الله فيه، أسأل الله أن يوفقنا لحسن صيامه وقيامه، وأن يتقبل منا، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.
 
تعريب وتطوير مدونة الفوتوشوب للعرب | تعديل التصميم : ابوعبدالله عبداللطيف بن أحمد المصرى | 01148521721 |
جمعية أنصار السنة المحمدية .. فرع الخصوص © 2011 | عودة الى الاعلى
Designed by Chica Blogger